«إكسبو» يدعو إلى أنظمة زراعية مستدامة

شروق عوض (دبي)

يشارك معرض «إكسبو دبي 2020»، دول العالم غداً السبت، الاحتفال بـ «يوم الأغذية العالمي 2021»، تحت شعار «إنتاج أفضل، تغذية أفضل، بيئة أفضل وحياة أفضل. أفعالنا هي مستقبلنا»، وتتجلى المشاركة بهذا اليوم العالمي بإقامة العديد من الجلسات التخصصية والتوعوية، بمشاركة منظمات دولية مثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والجهات الاتحادية والمحلية والخاصة في الإمارات، بحسب خبراء الغذاء والبيئة والمياه والاستدامة.
وبيّن الخبراء في تصريحات لـ «الاتحاد»، أنّ المعرض من خلال جلساته النقاشية المتخصصة وأنشطته الموجهة للجمهور وإشراكهم في حملة توعية خاصة بخيارات الطعام الأفضل في المستقبل، سيدعو دول العالم لدعم التحول إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة وشمولية ومرونة واستدامة، والتي كثر الحديث عنها مؤخراً في جلسات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والدول الأعضاء فيها، لضمان توفير حياة صحية آمنة للإنسانية ولكوكب الأرض على حد سواء، وتحقيق الأمن الغذائي للدول، ويظهر ذلك جلياً من خلال اختيار القائمين على «إكسبو»، «يوم الأغذية العالمي» 2020 ليكون محوراً رئيسياً لطرح موضوع الغذاء ضمن نقاشاته وفعالياته على مدار اليوم.
وأوضحوا أنّ مناقشة محور الغذاء ضمن «إكسبو 2020 دبي»، لم يأت من فراغ، وإنما جاء في وقت تعاني فيه بعض الدول من أزمة «المجاعة» التي تفاقمت في أعقاب التغير المناخي والذي بات يلقي بتداعياته السلبية ممثلة بالاحتباس الحراري ما أدى، أكثر من أيّ وقت مضى، إلى الندرة في توفير المنتجات الغذائية، ومنها «الزراعية» في المقام الأول، حيث يحرص الملتفون على طاولات النقاش على وضع 3 من أهداف الجمعية العامة للأمم المتحدة للتنمية المستدامة وهي (2,3، 12) نصب أعينهم، في محاولة لطرح عدة أفكار ومقترحات لحل العوائق التي تواجه الأهداف تمهيداً لتنفيذها على أتم وجه بحلول عام 2030 وتقدير الاحتياجات الأساسية من الغذاء.
وأكدوا أنه بهدف حث الحكومات على التحول إلى أنظمة أغذية زراعية أكثر كفاءة وشمولية ومرونة واستدامة من أجل تحقيق رسالة اليوم العالمي للغذاء، عليها اتباع خريطة طريق مكونة من 9 حلول و3 أهداف تنموية مستدامة، لافتين إلى أنّ النظم الغذائية في الوقت الراهن تواجه ثلاث عقبات تتمثل في الأوبئة والكوارث الطبيعية وصنع الإنسان، وست تحديات متمثلة في الجوع، وسوء التغذية، والتدهور البيئي، وفقدان التنوع البيولوجي الزراعي، وفقدان الأغذية وهدرها، وانعدام الأمن للعاملين في السلسلة الغذائية.

الأمن الغذائي
وذكر الخبراء بأنه لضمان تحقيق الحكومات أمناً غذائياً لمجتمعاتها، يتوجب وضع خريطة طريق موجهة لرعاياها بشكل عام وللمزارعين بشكل خاص ترتكز على أربعة محاور رئيسة هي: تشجيع مختلف قطاعات المجتمع على معالجة الجوع، والحث على جعل الزراعة مستدامة عبر اتباع أحدث الابتكارات المساهمة في زيادة المنتجات الزراعية بأقل التكاليف، والتركيز على النظم الغذائية الصحية للجميع من خلال زراعة المنتجات المساهمة في حماية صحة الإنسان، ودعم الإجراءات الفردية الناجحة في إحداث تغييرات إيجابية في سلوكيات الإنسان الغذائية.

فلسفة عمل إكسبو
بداية، قال المستشار عماد سعد، خبير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية: إنّ فلسفة العمل التي قام عليها معرض إكسبو 2020 دبي، هي فكرة التواصل بين العقول لضمان مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة، على قاعدة الشراكة بالمسؤولية بين كافة قطاعات المجتمع والدولة لتحقيق التنمية المستدامة. وكان محور الغذاء والأمن الغذائي أحد الموضوعات الرئيسة في سلسلة النقاشات التي يستضيفها معرض إكسبو 2020 دبي، حيث لا غنى عن الغذاء لاستمرار الحياة، بل لأنّ الأمن الغذائي بات أهم التحديات للكائنات الحية للحفاظ على النوع والعيش فوق سطح الكوكب الأخضر، فهذه المحاور لم تعد حالة فردية بين دول العالم النامي، بل ثمة قاسم مشترك بين كافة دول العالم، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار النمو المتسارع لعدد سكان العالم وعدم قدرة الكوكب على توفير احتياجات سكان العالم من الموارد، وهو ما يسمى بالبصمة الإيكولوجية للإنسان والدول، حيث فاق نمط الإنتاج والاستهلاك موارد الأرض الطبيعية وقدرتها على استعادة ما فقدته ضمن دورة حياة طبيعية.
وأشار إلى العديد من التحديات التي تواجه ملف الأمن الغذائي حول العالم، وتختلف تلك التحديات باختلاف الدول وبنيتها التحتية واستعدادها لاستشراف المستقبل، وما فتئت هذه التحديات تتعاظم مع تفشي جائحة كوفيد-19 والتدابير المتخذة لاحتوائها، في ظلّ سيناريو تتفاقم فيه التعقيدات مع استمرار تأثيرات الجائحة، إلى جانب تداعيات التغير المناخي وتأثيراته السلبية على القطاع الزراعي والأمن الغذائي العالمي وسلسلة الإمداد من ناحية أخرى، وقد تزداد هذه الدوافع تواتراً وكثافة على الأمن الغذائي إذا أضفنا لها النزاعات المسلحة وحالات التباطؤ والانكماش الاقتصادي والتي تتفاقم بفعل الأسباب الكامنة للفقر والارتفاع الكبير للغاية والمستمر في مستويات الإجحاف وعدم المساواة، حيث يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من انعدام الأمن الغذائي وأشكال مختلفة من سوء التغذية لعدم قدرتهم على تحمّل كلفة الأنماط الغذائية الصحية.

وأكد أنّ أهم أدوات مواجهة تحديات الأمن الغذائي في دول العالم، هو تحفيز الاستثمار الاجتماعي والتوسع في تطبيق نظم الزراعة الحديثة سواء الزراعة من دون تربة، أو الزراعة المائية، أو الزراعة العمودية، بحيث نضمن زيادة في حجم الإنتاج ورفع كفاءة وجودة المنتج الزراعي، عبر دعم مبادرات رواد الأعمال الشباب، وتوفير منظومة إرشادية متخصصة في الشق النباتي أو الحيواني، لضمان الحفاظ على الصحة النباتية والحيوانية وزيادة حجم الإنتاج. إلى جانب توسيع قاعدة الأسواق لضمان مرونة واستمرارية سلاسل توريد الغذاء، وتعزيز منظومة البحث والابتكار الغذائي، وتحفيز الفئات المستهدفة من جيل الشباب على الاستثمار في القطاع الزراعي مع ضمان استمراريته في سوق العمل عبر الدعم والتشجيع. وعلى مستوى الأفراد لا ننسى دور الفرد في خفض معدلات الهدر والفقد الغذائي على مدار العام، على قاعدة المستهلك المستدام أي أن نشتري ما نحتاج إليه ونستهلك ما قد اشتريناه. ولا ننسى دمج الزراعة العضوية في صلب أولويات الدول، لأن الزراعة العضوية هي زراعة صديقة للبيئة والصحة العامة، وعليه فإنّ التعامل طبيعياً بهذا النمط يزيد من كفاءة التكلفة ومقاومة التكيف إزاء النظم الزراعية الإيكولوجية في ظل ظروف مناخية صعبة.

الصحة والرفاهية
من جانبه، قال الدكتور رياض الدباغ، خبير بيئي وغذائي: إنّ التركيز على محور «أنظمة الأغذية الزراعية» ضمن نقاشات «إكسبو»، جاء نتيجة عدم إدراك البشرية بأن الصحة والرفاهية تعتمدان على توافر الأطعمة المغذية والوصول إليها، وأنّ تلك الأنظمة لا تشمل رحلة الغذاء من المزرعة إلى المائدة فقط، وإنما تمتد لتشمل المنتجات غير الغذائية مثل (الغابات والوقود الحيوي) التي تلعب دوراً في الحصول على المنتجات الغذائية والزراعية، الأمر الذي دفعها إلى طرح هذه الإشكالية، للخروج بتوصيات وحلول شافية لهذه الأنظمة التي تتعامل معها البشرية بشكل يومي. وما من شك أنّ مسألة تغيير أنظمة الأغذية الزراعية الصحية في غاية الأهمية، ويتوجب التركيز على تحويل أنماط الاستهلاك القديمة إلى الأنظمة الغذائية التي تتسم بعدة إيجابيات منها توفير الصحة والرفاهية للأفراد، وتقليل أثرها البيئي والوصول إليها بسرعة وبأسعار معقولة، آمنة ومنصفة، مؤكداً ضرورة أن تكون الأنماط الجديدة مقبولة ثقافياً ومتوفرة في الأسواق، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى الضغط على الحكومات لوضع السياسات الصحيحة موضع التنفيذ، والتأثير على الأساليب الزراعية، وتحفيز زيادة الاستثمار في هذه المنتجات، وتقليل الهدر واختيار أسلوب حياة أكثر استدامة.

تداعيات «كورونا» الاقتصادية
بدوره، أشار إبراهيم البحر، خبير في شؤون التجزئة، بأنّ مشاركة «إكسبو» الاحتفال بيوم الأغذية العالمي 2021، ناجم عن إدراك القائمين للتداعيات السلبية لجائحة فيروس المستجد (كوفيد- 19) على مختلف دول العالم، منها تعطيل نظم الأغذية الزراعية، والتسبب في ركود اقتصادي عالمي غير مسبوق مما ساهم في خسارة كبيرة في سبل العيش والدخل، وانعدام الأمن الغذائي وغيرها، حيث حرص القائمون على تكثيف العمل والخروج بمقترحات وحلول ناجعة لتحييد تلك التداعيات وتحويلها إلى فرص تنموية.
وأشار إلى أنّ طرح موضوع الغذاء ضمن نقاشات معرض إكسبو على أرض الإمارات، لم يأت من فراغ وإنما جاء تتويجاً لجهود دولة تمتلك مشاريع عدة في مجال الأغذية، ومن الأمثلة على ذلك مصانع جبل علي المختصة بتصنيع المواد الغذائية وتصديرها لدول العالم، حيث إنّ موقع الدولة المميز يلعب دوراً هاماً في توريد جميع المنتجات الغذائية للأسواق المحلية أولاً وتصديرها لدول العالم ثانياً.

3 مليارات نسمة يعانون غذائياً 
جاء التركيز في الوقت الراهن على مسألة التحول السريع إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة وشمولية ومرونة واستدامة، نتيجة لبيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) التي أشارت إلى تسبب الأنظمة الغذائية التقليدية بمخاطر صحية ومناخية واجتماعية واقتصادية، حيث كشفت بيانات المنظمة عن عجز أكثر من 3 مليارات نسمة (قرابة 40% من سكان العالم) عن تحمّل كلفة نمط غذائي صحي، ومعاناة حوالي ملياريْ شخص من الوزن الزائد أو السمنة بسبب أنماط غذائية سيئة وأسلوب حياة قليل الحركة، واحتمالية تجاوز تكاليف الرعاية الصحية ذات الصلة مبلغ 1.3 تريليون دولار أميركي بحلول عام 2030، وعمل مليار شخص حاليًا في النظم الزراعية والغذائية في العالم، وهو ما يفوق أي قطاع آخر، وإنتاج صغار المزارعين أكثر من 33% من الأغذية في العالم رغم التحديات التي تشمل الفقر والافتقار إلى فرص الحصول على التمويل والتدريب والتكنولوجيا.

فرص عمل لمليار شخص 
أوضحت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، أنّ النظم الغذائية والزراعية توفر، أكثر من أي قطاع اقتصادي آخر، فرص عمل لمليار شخص في مختلف أصقاع المعمورة وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ الطريقة التي نقوم بواسطتها بإنتاج الأغذية واستهلاكها أو هدرها للأسف تساهم في تكبد خسائر جسمية تطال كوكبنا، ممّا يُعرض الموارد الطبيعية والبيئة والمناخ لضغط نحن في غنى عنه. وغالباً ما يؤدي إنتاج الأغذية إلى تدهور الموائل الطبيعية أو تدميرها ويسهم في انقراض الأنواع. وإنّ انعدام الكفاءة هذا يكلفنا تريليونات الدولارات، ولكن الأهم من هذا وذاك هو أنّ النظم الغذائية والزراعية اليوم ترفع الستار عن أوجه عدم المساواة والإجحاف المستفحلة في مجتمعنا العالمي. ففي الوقت الذي يتواصل فيه ارتفاع مستويات الوزن الزائد والسمنة في مختلف أرجاء العالم، يتعذر على ثلاثة مليارات شخص تحمل كلفة الأنماط الغذائية الصحية.

الاستفادة من إكسبو
 قال الدكتور خليل عمار، خبير المياه في المركز الدولي للزراعة الملحية «إكبا»: على حكومات العالم الاستفادة مما يجري على أرض معرض إكسبو 2020 دبي من مناقشات متعلقة بالغذاء والابتكارات المعروضة في أجنحة الدول المشاركة فيه لاستعادة توازن الأنظمة الغذائية وبناء مستقبل أفضل للإنسان والبيئة والكرة الأرضية، حيث يتم التطرق إلى أحدث السياسات المختصة بالغذاء وأمنه، وإطلاق حملات توعية مواكبة لفكر أبناء المجتمع بمختلف مستوياتهم والفئات التي علينا الاستفادة من قدراتها وخبراتها لإحداث التغير والتحول إلى النظم الغذائية الصحية وتحقيق عالم خالٍ من الجوع، وهي الشباب، النساء، قادة الفكر، المبتكرون، رجال الأعمال وواضعو الاستراتيجيات والسياسات الحكومية.
وأكد أنّ استدامة الغذاء وتوفيره على رأس سلم أولويات دولة الإمارات، والتي عكستها الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي المرتكزة على تمكين المواطنين والمقيمين من الحصول على غذاء كاف وآمن وذي قيمة غذائية مناسبة وأسعار مقبولة في كافة الأوقات.
وأضاف: لقد تبنت الإمارات رؤية واعدة بأن تكون مركزاً عالمياً رائداً للأمن الغذائي القائم على الابتكار في العام 2051، ومن أهم الممكنات التي تم تحديدها ضمن هذا الإطار، تطوير إنتاج محلي مستدام ممكن بالتكنولوجيا لكامل سلسلة القيمة (سلسلة الإنتاج)، كذلك الاستثمار في الابتكارات التي من شأنها زيادة الإنتاج الزراعي واستدامة الموارد الطبيعية الموجودة، ضمن سلسلة الماء والغذاء والطاقة، مشيراً إلى امتلاك الدولة للعديد من الفرص التي تمكنها من الوصول لهذا الهدف كامتلاكها للابتكارات الحديثة وتركيزها على تمكين الشباب من العمل في الإنتاج الزراعي والاستثمار في مشاريع مربحة أو ذات عائد اقتصادي جيد، حيث وضعت الدولة مبادرات عدة بهدف جلب الاستثمار والابتكار والأبحاث المتطورة لتمكينها من زيادة الإنتاج الزراعي وتلبية الاحتياجات الغذائية في الأسواق.

لهذه الأسباب.. العالم يفقد 14 % من الأغذية 
أشارت بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، إلى أنّ النظم الغذائية في العالم مسؤولة حالياً عن أكثر من 33% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن نشاط الإنسان عالميًا، ويفقد العالم نسبة 14% من الأغذية نتيجة عدم ملاءمة أساليب الحصاد والمناولة والتخزين والنقل، بينما تُهدر نسبة 17% على مستوى المستهلكين، وأنّ نسبة55 % من سكان العالم يعيشون في المدن وهي مرشحة للارتفاع إلى 68% بحلول عام 2050، وأنّ 10% من السكان تتأثر بالإمدادات الغذائية غير المأمونة والملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو المواد الكيميائية.
كما لفتت البيانات إلى تأثير تغير المناخ على الفقراء في الأرياف، وعلى الغلال أو الإنتاجية الزراعية، وقد يساهم أيضاً في تغيير التركيبة الغذائية للمحاصيل الأساسية الرئيسية، بما يشمل خفض مستوى البروتينات وبعض المعادن والفيتامينات الأساسية، ومعاناة التنوع البيولوجي، فيما تتدهور التربة نتيجة الزراعة المكثّفة، وتزايد استهلاك الأغذية التي تعتمد على الموارد بشكل كثيف، وتحويل النظم الإيكولوجية الطبيعية لإنتاج المحاصيل أو المراعي.

النظام الغذائي المستدام
النظام الغذائي المستدام هو الذي يوفر الأمن الغذائي والتغذية للجميع بطريقة لا تتعرض فيها الأسس الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتوليد الأمن الغذائي والتغذية للجيل المقبل للخطر، وهذا يعني أنها مربحة في كل مكان، مما يضمن الاستدامة الاقتصادية، وله فوائد عديدة للمجتمع، وتأمين الاستدامة الاجتماعية، وله تأثير إيجابي أو محايد على بيئة الموارد الطبيعية، وحماية استدامة البيئة.

16 أكتوبر
تم تحديد 16 أكتوبر من كل عام للاحتفال بيوم الأغذية العالمي، وذلك بمناسبة تأسيس منظمة الأغذية والزراعة في عام 1945، ويتم تنظيم الأنشطة في حوالي 150 دولة حول العالم مع العديد من الشركاء والحكومات.

الأهداف التنموية المستدامة
1- القضاء التام على الجوع
2- ضمان الصحة والرفاهية
3- الاستهلاك والإنتاج بشكل مسؤول

9 حلول للتحول إلى أنظمة أغـذية زراعية مستدامة:
1 – الاستفادة من التكنولوجيا والابتكارات الغذائية
2 – تحسين وتصميم السياسات والتشريعات
3 – تأمين طلب المستهلكين للأطعمة المغذية
4 – اعتماد طرق زراعية محافظة على التنوع البيولوجي والموارد
5 – بناء قدرة الصمود أمام الأوبئة وتغير المناخ
6 – توفير التدريب والحوافز والتقنيات للمزارعين
7 – تحسين كمية ونوعية البيانات الخاصة بالنظم الغذائية
8 – مراعاة الروابط القائمة بين المجالات المؤثرة على النظم
9 – دعم زيادة الاستثمارات المسؤولة على الأغذية وأنظمتها

.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *